You must be logged to access this page

World Map IraqKarbala GovernorateKarbala

Karbalaa

Karbalaa

by kamilmaan

This photo is selected for Google Earth [?] - ID: 701605

Comments

kamilmaan, on February 5, 2007, said:

This is the mosque of Imam Al-Hussein Bin Ali Bin Abi Taleb, (peace be upon him). The second son of Ali bin Abi Talib and Fatima bint Prophet Mohammad (blessings and peace be upon him). Hussein was born 5th day of Shaaban, 4 years after the departure of the Holy Prophet. And he was killed on Friday, on Ashura, in Islamic calendar, one year and the 60th of migration. The other mosque is of Imam Abbas ibn Ali Bin Abi Taleb, peace be upon him, the bother of Imam Hussein. His mother is Mrs. Fatima bint Huzam bin Khalid was born in the year ( 26 e) on the fourth day of the month of Shaaban. He has many titles, including the moon and Banihashem Sakka (for watering Atashi Shiism), the hero Allqumi (a for Alqumi is the name of the river who died on the riparian). The holder Major and a scapegoat battalion (for his role in the battle of Karbala) and the Dean and protector Alzainah (for his role in the protection and guarding of the women in the household (Ah'l AlBayt) for moving out from Yathrib to Karbala). Killed with his brother Hussein Bin Ali Bin Abi Taleb, during the fighting betwwen the Umayyad's on the day of Ashura in the year 60 e, Karbala at the hands of the army of Caliph Yazid bin Muawwiya.

مرقدالأمام الحسين بن علي عليه السلام. هو الابن الثاني لعلي بن أبي طالب من فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم. ولد الحسين بن علي رضي الله عنه لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة وقتل يوم الجمعة، يوم عاشوراء، في المحرّم سنة إحدى وستين للهجرة. العباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام. والدته هي السيدة فاطمة بنت حزام بن خالد وُلد سنة (26 هـ) في اليوم الرابع من شهر شعبان. له العديد من الألقاب و منها قمر بني هاشم و السقّاء (لقيامه بسقاية عطاشى أهل البيت) و بطل العلقمي (العلقمي هو اسم للنهر الذي استشهد على ضفافه) و حامل اللواء و كبش الكتيبة (لدوره في معركة كربلاء) و العميد و حامي الظعينة (لدوره في حماية وحراسة نساء اهل البيت طيلة انتقالهنّ من يثرب إلى كربلاء). إستشهد مع أخيه الحسين بن علي بن أبي طالب في واقعة الطف في يوم عاشوراء سنة 60 هـ في كربلاء على يد الجيش الأموي .

NAMMEWALLE, on July 13, 2008, said:

karbala iraq

ahmeth, on August 9, 2008, said:

hello! excellent photo. and perfect shot really. best regards from Turkey in Konya. please visit my photos galeri....

ALBERTO TV, on December 29, 2008, said:

MUY BONITA FOTO, EXELENTE TOMA

alanbary, on January 5, 2009, said:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآل الطيبين الطاهرين

الفصل الأول اسم ونسب الحسين عليه السلام

هو الإمام الثالث من أئمة الدين الذين اختارهم الله تعالى لبيان تعاليمه بعد نبيه محمد صلى الله عليه وعلى آله ، وهو أحد أصحاب الكساء وهو وأخيه سيدا شباب أهل الجنة . أسمه الكريم : الحسين . اسم جده لأمه : سيد المرسلين وخاتم النبيين وحبيب رب العالمين المصطفى المختار نبي المسلمين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم اسم أبوه : أمير المؤمنين وصي النبي وخليفته بلا فصل بالحق والمدافع عن الإسلام وحامي رسول الله الإمام الأول وحجة الله على خلقه بعد رسول الله علي أبن أبي طالب ابن عم رسول الله وأخيه عند المؤاخاة بين المسلمين ونفسه بنص القرآن حسب آية المباهلة . اسم أخيه : السبط الأكبر لرسول الله والإمام الثاني على المسلمين بعد رسول الله ، وهو الحسن بن علي . اسم أمه : هي بضعة المصطفى سيدة نساء أهل الجنة أشرف واطهر وأنقى امرأة في الوجود فاطمة بنت محمد رسول الله (صلى الله وآله وسلم). أخواته : عقيلة بن هاشم زينب وأم كلثوم ، كما للحسين عليه السلام اخوة وأخوات من أبيه غير هؤلاء أعلاهم نقيبه قمر بن هاشم العباس بن علي ، ثم محمد ابن الحنفية وغيرهما . جده لأبوه : كفيل النبي وحامي رسالته أبو طالب ابن عبد المطلب وهما سيدا قريش و أبو طالب وعبد الله أبو النبي اخوة وأبوهما عبد المطلب اشرف بيت في العرب والعجم وأطهر و أنقى عائلة في قريش والعرب والعجم . اسم جدته لأمه : وهي أول من أسلم على يد رسول الله والمضحية بمالها في سبيل علو كلمة الإسلام خديجة بنت خويلد سلام الله عليها.

كنيته : أبو عبد الله ، وأبو الأئمة ، أبو المساكين . لقبه : سيد الشهداء ، السيد ، الرشيد ، الطيب ، الوفي ، الزكي ، السبط ، المبارك ، التابع لمرضاة الله ، الدليل على ذات الله ، سيد شباب أهل الجنة .

زوجاته : ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي . أم إسحاق بنت طلحة بن عبد الله التميمي . شاه زنان بنت كسرى يزدجر ملك الفرس . الرباب بنت إمرئ القيس بن عدي .

أولاده : الابن الأوسط: هو خليفة الله وحجته على أهل الأرض الإمام الرابع علي بن الحسين عليهما السلام ، والأئمة للمسلمين بعده من نسله ، وكذا نسل العلوي الحسيني منه . الابن الأكبر : علي بن الحسين _علي الأكبر _ ، أشبه الناس خُلقاً وخلقاً برسول الله وكنيته أبو محمد واستشهد معه في كربلاء . الابن الأصغر : علي الأصغر _عبد الله الرضيع _ واستشهد مع الحسين في كربلاء عندما طلب له الماء ليسقيه . كما ذكر أن له عليه السلام أولاد آخرين هم : جعفر ، محمد ، ومحسن . وأما بناته : فهما : فاطمة ، وسكينة وذُكر زينب أيضاً.

هذا وكان : نقش خاتمه : حسبي الله .

مختصر في أدوار عمره الشريف هو الحسين بن علي ابن أبي طالب ، وأمه فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم ولد في المدينة المنورة في يوم الثلاثاء الثالث من شهر شعبان سنة ثلاث من الهجرة ، واستشهد في يوم الجمعة عاشر شهر محرم الحرام سنة إحدى وستين من الهجرة ، على هذا . فقد عاش مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبع سنين . وفي عهد أمير المؤمنين عليه السلام ثلاثين سنة . وفي عهد أخيه الحسن عليه السلام عشر سنين . وكانت مدة إمامته عشر سنين واشهراً . فسلام الله عليه يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حياً . وحشرنا الله معه و سلك بنا سبيله في الدنيا والآخرة ورحم الله من قال آمين .

شكرا لكم على وضع الصورة وجعلها الله سبحانه نورا في ميزان حسناتكم وهذه صفحة متخصصة بحياة الإمام الحسين عليه السلام http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/0005alhosen.html

alanbary, on January 5, 2009, said:

الانتساب للحسين سبب موصل لجده ولمعرفة الله وطاعته قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي ) . أرجح المطالب 262 ، أمالي ابن الشيخ : 217 . وعقد في بحار الأنوار ج25 باب آخر 7 ، في بيان أن كل نسب وسبب منقطع إلا نسب رسول الله صلى الله عليه وآله وسببه . وهو حديث متوتر مذكور في أغلب المصادر العامة والخاصة ، وفي الحديث قسمين : القسم الأول : كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة : وقد حكاه الله تعالى في قوله : { فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلاَ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَاءَلُونَ}المؤمنون101. كما يصور لنا سبحانه هذا الانقطاع عن الأنساب والأقرباء في يوم القيامة في قوله تعالى :{يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ }عبس37 . وهذا واضح في تعاليم الله حيث إذا كانت صلة الرحم التي أوصى بها الله تعالى في الدنيا حتى ورثها وكرمها وأمر بوصلها ، ولكن إذا لم تكن مؤمنة فهي في الآخرة لا أمان لها ولا حرمة ويفر منها ، وفي الدنيا الوصل المأمور به لعلها تنتفع وتؤمن ، فإذا كانت الرحم مقيمة في معصية الله أو على الشرك به تعالى ـ والعياذ بالله من معصيته والشرك به ـ ولم ينفع معها النصح والإرشاد لا تطع ولا يُقتدى بها ، والبحث في صلة الرحم طويل ولكن خلاصته إنه . هو إن أحترم الرحم المشرك من غير طاعة في معصية الله ، فهو نوع من الفرار منه في الدنيا ، وفي الآخرة عرفت حكاية الله ، وإذا كان هذا الكلام في النسب ، فكيف الحال في السبب المنقطع الذي لم يعتبره الله ولم يقم له وزن ولم يحترمه ولم يذكر له كرامة إذا كان مشرك وعاصي بل مطلوب منه الفرار في الدنيا قبل الآخرة ، فهو لم يكن حبله متين بقدر الرحم في الدنيا ، فيكون بالآخرة منقطع لأنه منقطع في الدنيا قبل الآخرة ، ويهوي بصاحبه في نار جهنم وعذاب الله الشديد . وهذا المعنى بيّن في تعاليم الإسلام والإنسانية وعند كل العقلاء والعرف ، بأنه لا شفاعة ولا وصل ولا سبب للئيم أو خسيس أو عاص للملك العظيم والرب الرحيم وعلى عناده مقيم ، ولا نسبة ولا انتساب بينهم وبين أتباعهم ، إذ شيمتهم الخيانة والنكران للجميل والغدر والحيلة والمكر ،ولا حرمة له ولا كرامة. القسم الثاني من الحديث : إلا سببي ونسبي : يعني إلا من أتصل برسول الله تعالى بالنسب والسبب فهو لم ينقطع عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الدنيا والآخر والدين والهدى وكل نعيم الله فضله وتشريفه لعباده المؤمنين ، وهذا له تفسير لا يمكن أن يحمل على ظاهره فإن أبو لهب ، وهو عم للنبي لكن لعنه الله وأدخله النار ولم يكن سبب ولا نسب له يغنيه وينجيه ، لأنه لم يتمسك به في الدنيا . فليست مجرد القرابة والوصلة للنبي الكريم لها حرمة ، بل فقط النسب والسبب والوصلة بالنبي التي شهد الله ورسوله لها بالإيمان وزكاها وطهرها ، فهي التي تكون موصولة ، وكل من وصلها وتبعها وجعلها له نسب وسبب وتمسك بها يكون معها ، ولم ينقطع عنها في الدنيا والآخرة ، وهذه من أول معارف الإسلام ومبادئه . ولذا قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ } التوبة 119 ، وقال : {رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ} آل عمران193 ، وهذا معناه إن الصادقون والأبرار والمنعم عليهم والهداة للصراط المستقيم وأئمة الحق سبب ونسب موصل لله ورسوله ، وتوضيحه : إنه لا يمكن لأحد أن يدعو أو يذكر أو يعرف الله مباشرة من دون انتساب للنبي الكريم ومعرفة تعاليم الله منه ، فإن الله لا يعرف حق المعرفة ولا يطاع حق الطاعة إلا بتعاليمه التي أنزلها على نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، والنبي الكريم يكون سبب متصل بالله تعالى وبه ننتسب لدين الله الحق . وهكذا يحتاج الإنسان الغير معاصر للنبي لمن يوصله بالنبي الكريم ويرشده لتعاليمه الحقيقية ولمعارفه الصادقة ، ويكون له سبب ونسب يلحقه بالنبي لكي لا ينقطع يوم القيامة . ولذا وجب على كل البشر المحبين للإيمان الحقيقي ، معرفة الهدى الصادق لله تعالى والموجود عند أئمة الحق ، فلذا يجب على كل عاقل البحث عنهم حق البحث حتى يحصل له اليقين بمعرفتهم ، وهذا سبيله أهل البيت عليهم السلام وآل النبي الكرام الذين شهد الله لهم بالصدق وعدم الكذب كما في قوله تعالى : { فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ } آل عمران 61 ، فلو علم الله من أهل البيت كذب ، لما أمر النبي أن يأتي بأهل بيته ليباهل بهم نصارى نجران ، فهذه الآية الكريمة فيها معرفة قيمة وشهادة صادقة تبين الحق وأهله وسبب النبي المجتمع مع النسب ، وهم النبي الكريم محمد وبعده علي الذي هو نفسه وزوج بضعته الزهراء وبعده أبناهم الحسن والحسين ومعهم فاطمة بنت النبي والتي مثلت النساء المؤمنات . فآل النبي الكريم الذين شهد الله لهم بالصدق والكرامة وبيان الشأن الشريف ، هم نسب النبي والسبب المتصل به ، وكل من أتصل بهم بسبب وأنتسب لهم بالدين وحصلت له معرفة بهم وأعتقد بشهادة الله بحقهم وتصديقه لهم وتبعهم وأخذ تعاليم الله منهم ، فيكون بحق قد أستمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها وبحبل الله المتين الذي لا ينقطع ، وكان من حزب الله الصادقين وحشر مع الأبرار والصالحين والمنعم عليهم والصديقين وحصل على سبب النبي ونسبه ولم يقطعه الله عن نبيه وهو معه في الجنة .

ونضيف بيان هو إن الله تعالى في آية أخرى أمر بمحبتهم وودهم فقال تعالى : { ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ } الشورى23 . وقد عرفت في الباب السابق إن هذه الآية الكريمة تبين البشرى بمن يقتدي بود ـ الذي هو المحبة الشديدة ـ لأهل البيت عليهم السلام ، فيكون له حسنة مزادة والله يغفر ذنوبه ويشكر سعيه ، وهذه الآية صريحة بأنها أجر رسالة النبي الكريم وتبين مناسبتها في أن الرسالة مستمرة في قربى نبي الرحمة وآله الطيبين الطاهرين صلاة الله وسلامه عليهم أجمعين ، وبهذا الود للحسين وآله آل النبي الكريم ننتسب للنبي ودينه ولله تعالى وهداه ، ونُخلص له الدين بتعاليمهم ومعارفهم التي علموها لنا بكل وجودهم حتى بأسمائهم الشريفة الكريمة وتذكرها ومعرفتها والتحقق بمعناها وما توحي إليه مضامينها ، فضلا عن الانتساب له بالروح والهدى والإقتداء به للإخلاص لله بكل تعاليم الدين . فالآية الكريمة فيها عناية من الله تعالى بأهل البيت النبوي ، حيث طهرهم في آية التطهير ، ووفقهم للإيمان الخالص والعمل الصالح الذي بشرنا الله بأن من يقبل الله منه سيجعل له ود قال الله تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمْ الرَّحْمَانُ وُدًّا (96) فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا }مريم97 . وهذا الود مع الإيمان والعمل الصالح وأجر الرسالة وقربى النبي في هذه الآية والآية السابقة ، معناه من وصل آل النبي وأنتسب لهم في العلم الإلهي والمعارف الربانية قد حصل له سبب ونسب متصل بالنبي ودين الله ، وجمع السبب والنسب والرسالة واستمرارها ومعرفة لله تعالى بود ومحبة باتباع أئمة الحق من أهل البيت عليهم السلام . وهذه الآية الكريمة أنذرتنا من كان قد لد لأهل البيت عليهم السلام وانقطع عنهم وبغضهم ، يكون سببه ونسبه منقطع في ذلك اليوم ويهوى في نار جهنم كأبي لهب مهما كان وبأي اسم تسمى .

الإمام الحسين لخص وشرح السبب والنسب المتصل بالنبي : نعم السبب المتصل برسول الله ومنتسب لدين الله قد لخصه ثم شرحه الإمام الحسين عليه السلام بتضحيته وفداءه ، كما إن أعداءه كانوا هم السبب والنسب المنقطع لأنهم قوم لدوا النبي وهداه وهم أئمة كفر أو أتباع لهم . فكان الانتساب لجامعة الإمام الحسين عليه السلام هو السبب الموصل لكلية معارف الله ودينه ، وبه يمكن أن نصل للخير والكرامة والأخلاق الفاضلة والطاعة لله تعالى ، وبمعرفته نبتعد عن الانقطاع عن الله وعن تعاليمه ، وبتضحيته وسيرته بان وأتضح الانحراف عن دين الله وهداه عند أعداء آل محمد وأئمة الكفر والنفاق على طول التأريخ بما لا مجال معه للشبهة والشك والحيرة في الضلال وعدمه . فإنه من قتل الإمام الحسين وسبى حريم رسول الله وأتباعهم ، وكذلك كل مبغضي الحسين وآله الكرام ، وكل من حب أعداءهم ، وكل من حاربهم وقتلهم في العقيدة والدين وكل من رضي بفعل معاند لآل الحسين ويمنع من معرفتهم بكرامة الله ودينه وما فضلهم به وخصهم من الشرف والمجد على طول الزمان ، لا يمكن أن يتصور عنده أدنا سبب ونسبه لدين الله ولرسوله ، وهكذا كل مَن حب أعداء الحسين وآله ومن حاربهم وخالفهم ودعا الناس لرأيهم ومكرهم وخداعهم ، فهو كأئمة الكفر المعادين لأئمة الحق ، قد أنقطع عن النبي الكريم ودين الله وكل معارفه وتعاليم ، ولم يعبد الله بما يحب ويرضى ، فضلا عن الإخلاص له . وباليقين والقطع والإيمان الراسخ أنه من نصر الإمام الحسين وتعلم منه فاقتدى به وتأسى به ورفض أعداءه ومبغضيه ، يكون له أقوى سبب ونسب يتصل به وبالله ورسوله وكل تعاليمه ومعارف ودينه ، ويحق له بل يصدقه الله ورسوله وكل المؤمنين والمنصفين أنه تعبد لله بدينه المرضي وله أعلى ثواب وأجمل نعيم وكرامة من الله تعالى . ولذا الله أكرمنا بعقد مجالس نذكر بها الحسين وننتسب له ويكون لنا سبب يوصلنا بالنبي الكريم ورسالته ودينه ، فهو عليه السلام مدرسة الدين الحنيف الذي يكون من انتسب له حصل على السبب المتصل بالنبي الكريم وتعاليمه ثم بالله وطاعته وعبوديته ، فهو عليه السلام جامعة الإسلام الكبرى التي فيها بيان للحق والهدى الذي لا انحراف فيه ولا ضلال . فبذكر الإمام الحسين عليه السلام وحضور مجالسه والتعلم من معارف هداه يكون لنا سبب متصل بالله تعالى ومعارفه ، ونعرف نسبتنا وانتسابنا للحسين عليه السلام ولآل الحسين ولجد الحسين ومعرفة الله وطاعته وعبوديته ، فالانتساب له عليه السلام معرفة كبرى وتعليم كريم لمعنى حقيقي وواقعي عند الله وفي شرعه المتين والدين المبين ، ويدخلنا في كلية معنى ناصر الحسين أو ذاكر الحسين أو الحاضر في مجالس الحسين ، وبه ننتسب ونتسبب للحضور في جامعة آل محمد عليهم السلام ، ونكون بحق قد انتسبنا للنبي الكريم الذي لا ينقطع نسبه وسببه عند الله تعالى ، وهو انتساب لله في الحقيقية بالطاعة وسبب كريم وشريف لعبوديته تعالى عن معرفة ويقين .

قول النبي الكريم : حسين مني وأنا من حسين: بما مر من المعرفة القيمة لمعنى الانتساب والنسبة في الدين ومعرفة هدى رب العالمين وطاعته عرفنا قول النبي الكريم حسين من وأنا من حسين . فكل من كان مع الحسين ومن أنصار الحسين على طول الزمان وفي أي مكان ، يكون من النبي في الهدى والدين ، فالحسين بيّن بشكل لا مثيل له إخلاصه لله رب العالمين في العبودية والطاعة عن يقين ، وهكذا كل من ينتسب له في الدين ويقتدي به على الحقيقية يكون على يقين ، وبهذا يتجسد بل يظهر بحقيقة روحه ومعناه في مجالس ذكر الإمام الحسين عليه السلام ، وبما يفعله المؤمنون في ذكر الحسين والإقتداء به وجعله أسوة لهم في سيرهم وسلوكهم وخلقهم الكريم وصفاتهم الفاضلة التي اكتسبوها من الحسين عليه السلام . فإنك ترى كل المؤمنين الأحرار والطيبون الكرام ينتسبون للحسين عليه السلام ويحبون هذه النسبة باعتباره أب لهم معنوي وديني وروحي باعث فيهم الحياة الشريفة الكريمة ، ومعطي كرامة العز والمجد والأخلاق الحسنة والعلم الرباني والدين الصادق والدليل الخالص على معارف الله وهداه . فذكر الإمام الحسين والانتساب للحسين عليه السلام : لذة طعمها معرفة الدين والإيمان برب العالمين ، ومجالس وَجد يتهافت لها قلب المحبين والطيبين للرب الهادي الرحيم ، ومجالسه سبب لعشق الخير والكرامة والفضيلة ، إذا يرى فيها إخلاص الحسين لله تعالى وإخلاص أتباعه وأنصاره ، وفيها يحصل لهم سبب عشق الانتساب والإقتداء بالحسين ومن ثم بآل الحسين عليهم السلام في معرفة الهدى والإخلاص لله تعالى . وهذا شأن كل الأحرار والمؤمنين والخيرين الصالحين والمصلحين في حب الانتساب للحسين ، وجعله سبب لمعرفة العلم اليقيني الصادق بهدى الله وصراطه المستقيم ، والموصل بسرعة وجد وطلب حثيث لطاعته من حيث أمر وأراد أن يطاع وبتعاليمه التي عند أئمة الحق والهدى . وهذا تفقده في كل مدارس وجامعات وكليات الدنيا ، ولم يوجد إلا في مدرسة الحسين وجامعته وكليته ، التي تعطي أعلى شهادة فيها توقيع الله ورسوله وآل النبي الكريم والملائكة أجمعين والمؤمنون والطيبون ، وتبين صدق الانتساب لله ورسوله وآل النبي الطاهرين ، وإن المنتسب للحسين حصل على السبب الموصل لمعارف الله وتعاليمه الحقيقية وكل خير وفضيلة ، ومن غير ضلال ولا انحراف ولا غش ولا كذب ولا خداع . وذلك لكون الحسين عليه السلام بحق مصباح هادي لنور الإيمان والدليل الصادق الموصل لليقين ، والبرهان الجلي على ضرورة التمسك بالعروة الوثقى والصراط المستقيم لنبينا وآله الطيبين الطاهرين ، وسفينة نجاة وسائس منجي لكل الأحرار والثوار في سبيل التضحية والفداء من أجل إعلاء كلمة الله والصبر في جنبه . فكل المؤمنون والطيبون والأحرار يستقون منه معالم الدين ، وبذكره العطر يسترفدون منهل حياتهم ، ويعذب وجودهم ، وتصفى نياتهم في طلب العبودية والطاعة لله تعالى والعمل بتعاليمه ونشرها وترويجها . فأي نسبة أحلى وأجمل من الانتساب للحسين ولآل الحسين عليهم السلام والسير في سبيلهم وصراطهم المستقيم ، لكي نصل لنعيم وهدى ورضا ربنا وهادينا وعزه وكرامته وفضله وكل سعادة في الدنيا والآخرة .

الانتساب للحسين وآله واجب على كل من أراد الله وعبوديته : وقد قال الله تعالى : {يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (71) وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً} الإسراء72 . وقد عرفت إن الإمام الحسين في كل مكان وزمان إمام حق ودليل صدق لتعريف آله الكرام وأئمة الحق والهدى الإلهي لكل الدنيا ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (سلمان منا أهل البيت ) بحار الأنوار ج22ص329ب10ح38 . وذلك لكون سلمان رحمه الله كان تابع لأهل البيت ومخلص في ودهم وحبهم ومعرفة علوم الله وهداه عن صراطهم المستقيم بعد رسول الله ، وهذا السبيل يكون لكل من أنتسب وتبع أئمة الحق من آل محمد عليهم السلام واهتدى بصراطهم وكان من شيعتهم ، ويؤيد هذا آية المودة وكل الآيات والروايات الموجبة لحبهم وسلوك سبيلهم والانتساب لهم . ولذا قال آبان بن تخلب : قال الإمام الشهيد ـ أبو عبد الله الحسين ـ عليه السلام : ( من أحبنا كان منا أهل البيت ) فقال قلت : منكم أهل البيت ؟! فقال : ( منا أهل البيت ) حتى قالها ـ ثلاثاً ـ ثم قال عليه السلام : أما سمعت قول العبد الصالح : { فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي }إبراهيم36 . نزهة الناظر وتنبيه الخاطر 85 حديث 19 . وما هذه المعارف الراقية في النسبة والانتساب وملاكه في تعريف الله ورسوله والحسين ، إلا لكون حب الإمام الحسين عليه السلام والإقتداء به يكون أفضل وأسرع سبيل موصل لحقيقة معرفة الإمامة والإخلاص في السير في سبيل أئمة الحق ، وذلك لأنه يعرفهم بالدين والهدى وكل فضيلة ومجد ، وبه المؤمن والطيب يعرفهم ويحب أن ينتسب لهم وحب أخذ كل تعاليم الله ومعرفته منهم وحدهم ، من غير شك وشبهة ، فلا يبقي الانتساب للحسين عليه السلام وآله لأحد مجال الحيرة والضلالة حتى يخلطهم بغيرهم من أئمة الكفر وأتباعهم وبضلالهم وظلامهم على طول الزمان . وهذا معنى الإخلاص في الانتساب للإمام حسين وآله والتسبب بهم لرضوان الله ورسوله والكون معهم ومنهم ، مع التبري المطلق من أئمة الكفر وأتباعهم وكل ضلالهم ، وجعلنا الله بحق ممن ينتسب للإمام الحسين وآله ، ومن المتسببين لرضاه بكل دينهم وهداه مخلصين في عبودية وإطاعة حتى يجعلنا معهم في أعلى محل الكرامة والمجد ، إنه أرحم الراحمين لي ولمن قال آمين يا رب العالمين. اللهم بالحسين وجده وأبيه وأمه وأخيه والمعصومين من بنيه اجعلني مع الحسين وآله الطاهرين وأصحابه الطيبي

jameaa12, on January 13, 2009, said:

منظر جميل ويجسد فية القيمة الاسلامية لهذه الاضرحه الشريفة . اللهم ارحم العراق وانصرة على اعدائة ضياء الدين - الفلوجة

taratak, on February 1, 2009, said:

ba salsm khoda kheretun bede in axa delamo arum kard mamnun

优士尔, on February 15, 2009, said:

very nice! 非常好看啊~

zafer.pekdemir, on February 23, 2009, said:

very nice thnks from Turkey

مشتاق, on March 1, 2009, said:

السلام على اخد التريب السلام على الشيب الخضيب السلام على الجسد السليب السلام عليك يا ابا الاحرار سلام مني مابقيت وبقي الليل والنهار أشهد واشهد الله اني بكم مؤمن ياأبا عبد الله يا مظلوم

sırmahmut, on May 8, 2009, said:

Hüseyni Deşti Kerbela burda mı yalnız kaldı o kadar Müslüman görünümlü kalabalık içinde. Burda mı feryad etti masumlar bir damla su için. Vah Hüseynim şah Hüseynim, bu can sana kurban Hüseynim.

F.Zaman, on May 16, 2009, said:

kamilmaan,this is an excellent photograph.DId you take it from air?I PUT THIS TO MY FAVOURITE..REALLY BEAUTIFUL.I HAD THE OPPORTUNITY TO PAY MY RESPECT THERE IN 1983.I FEEL LUCKY.

daldoori, on May 20, 2009, said:

Dear Mr.Kamil, I like your photos and would like to put them in online albums at Facebook, one being at:

http://www.facebook.com/album.php?aid=2015028&id=1167234034&l=4761799655

I also like the way you write and wonder if you would be interested in participating in our website at:

http://www.iraqfactsonline.com

Here is our invitation letter:

http://www.iraqfactsonline.com/Invitation%20Letter.htm

If you are interested our email is:

info@iraqfactsonline.com

Sincerely: Editor Dhia Younis

liviaferolla, on August 20, said:

hello, my name is Livia de Campos Ferolla, I'm from Brazil and I work in the Commerce Chamber of Brazil - Iraq. I'd like to know if we could use this picture in our website, which is www.brasiliraq.com.br please, fell free to access it. Unfortunatelly, the english version is still not ready, but it will be soon. Please contact me in comex@brasiliraq.com.br

thank you

sırmahmut, on August 20, said:

My Lord, if this is what i know that 1% of Muslims Kerbelada Hz. Hüseyni did not support.

Sign up to comment. Sign in if you already did it.

in Karbala, Iraq

This position has already been corrected [?]

Flag photo:

Photo details:

  • Viewed 41406 times
  • Uploaded on February 5, 2007
  • © All Rights Reserved
    by kamilmaan
  • Extra information
    • Camera: NIKON E5700
    • Taken on 2003/08/05 07:30:36
    • Exposure: 0.002s (1/625)
    • Focal Length: 21.00mm
    • F/Stop: f/6.200
    • ISO Speed: ISO100
    • Exposure Bias: 0.00 EV
    • No flash