This is how your name and profile photo will appear on Panoramio if you connect this Google+ account.
You cannot switch to a different account later.
Learn more.
الإمام العاشر : أبو الحسن الهادي النقي : علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب صلاة الله وسلامه عليهم أجمعين .
أسمه وكنيته ولقبه :
بحارالأنوار ج50ص113ب1ح2 ، مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 401 .
في المناقب لابن شهرآشوب قال :
اسْمُهُ عليه السلام : عَلِيٌّ .
التسمية بالعسكري للإمام علي الهادي وأبنه الإمام الحسن العسكري :
بحارالأنوار ج50ص113ب1ح1 .أسمائه و ألقابه و كناه و عللها و ولادته عليه السلام ، ، معانى الاخبار ص 65 ، علل الشرائع ج 1 ص 230 .
في معاني الأخبار وعلل الشرائع للشيخ الصدوق قال :
سَمِعْتُ مَشَايِخَنَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ يَقُولُونَ :
إِنَّ الْمَحَلَّةَ الَّتِي يَسْكُنُهَا الْإِمَامَانِ ،
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام ، بِسُرَّ مَنْ رَأَى ، كَانَتْ تُسَمَّى عَسْكَرَ ، فَلِذَلِكَ قِيلَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْعَسْكَرِيُّ .
وفي هامش البحار : قال الفيروزآبادى : وعسكر اسم سر من رأى ، واليه نسب العسكريان : أبوالحسن على بن محمد بن على بن موسى بن جعفر ، وولده الحسن وماتا بها .
بحارالأنوار ج50ص113ب1ح2 ، مناقب آل أبى طالب ج4ص401.
وفي المناقب والبحار : أوصاف الإمام علي الهادي عليه السلام :
وَ كَانَ عليه السلام : أَطْيَبَ النَّاسِ مُهْجَةً ، وَ أَصْدَقَهُمْ لَهْجَةً ،
وَ أَمْلَحَهُمْ مِنْ قَرِيبٍ ، وَ أَكْمَلَهُمْ مِنْ بَعِيدٍ ،
إِذَا صَمَتَ عَلَيْهِ هَيْبَةُ الْوَقَارِ ، وَ إِذَا تَكَلَّمَ سِيمَاءُ الْبَهَاءِ ،
وَ هُوَ مِنْ بَيْتِ الرِّسَالَةِ وَ الْإِمَامَةِ ، وَ مَقَرِّ الْوَصِيَّةِ وَ الْخِلَافَةِ ،
شُعْبَةٌ مِنْ دَوْحَةِ النُّبُوَّةِ ، مُنْتَضَاةٌ مُرْتَضَاةٌ ، وَ ثَمَرَةٌ مِنْ شَجَرَةِ الرِّسَالَةِ مُجْتَنَاةٌ مُجْتَبَاةٌ .
ولد عليه السلام : يوم 15 ذي الحجة ، سنة 212 هـ .
واستشهد في 28 جمادى الأخر سنة 254 هـ.
أقام مع أبيه 6 سنة 5 اشهر .
إمامته 33 سنة و9 شهر .
في سامراء 20 سنة .
واستشهد عليه السلام :254 هـ .
فيكون مقدار عمره الشريف 41 سنه وأشهر
بحارالأنوار ج50ص113ب1ح2 ، مناقب آل أبى طالب ج4ص401.
وُلِدَ عليه السلام : بِصَرْيَا ، مِنَ الْمَدِينَةِ .
في النِّصْفِ : مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ، سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَ مِائَتَيْنِ . وتوجد رواية أن في رجب 5 .
وعن ابْنُ عَيَّاشٍ : يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ الْخَامِسَ مِنْ رَجَبٍ ، سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ .
وَ قُبِضَ : بِسُرَّ مَنْ رَأَى ، الثَّالِثَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ .
وَ قِيلَ : يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ ثَلَاثَ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ نِصْفَ النَّهَارِ .
وَ لَيْسَ عِنْدَهُ : إِلَّا ابْنُهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام ، وَ لَهُ يَوْمَئِذٍ أَرْبَعُونَ سَنَةً .
وَ قِيلَ : أَحَدٌ وَ أَرْبَعُونَ وَ سَبْعَةُ أَشْهُرٍ .
فَأَقَامَ مَعَ أَبِيهِ : سِتَّ سِنِينَ وَ خَمْسَةَ أَشْهُرٍ .
وَ بَعْدَهُ : مُدَّةَ إِمَامَتِهِ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً ، وَ يُقَالُ : وَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ .
وَ مُدَّةُ مُقَامِهِ : بِسُرَّ مَنْ رَأَى ، عِشْرِينَ سَنَةً .
النص على إمامته عليه السلام :
عن جده الرضا عليه السلام :
بحار الأنوار ج50 ص119ح1 ب 2 النصوص على الخصوص عليه صلوات الله عليه .
في إكمال الدين : عَنِ الصَّقْرِ بْنِ دُلَفَ قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الرِّضَا عليه السلام ، يَقُولُ :
إِنَّ الْإِمَامَ : بَعْدِي ابْنِي عَلِيٌّ ، أَمْرُهُ أَمْرِي ، وَ قَوْلُهُ قَوْلِي ، وَ طَاعَتُهُ طَاعَتِي .
وَ الْإِمَامَةُ بَعْدَهُ فِي ابْنِهِ الْحَسَنِ .
الأمالي للطوسي ص114م4ح175-29.
في أمالي الشيخ الطوسي : عن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن ياسين ، قال : سمعت العبد الصالح علي بن محمد بن علي الرضا عليه السلام بسرمنرأى،
يذكر عن آبائه عليهم السلام قال :قال أمير المؤمنين :
العلم وراثة كريمة ، و الآداب حلل حسان ، و الفكرة مرآة صافية ، و الاعتذار منذر ناصح ، و كفى بك أدبا تركك ما كرهته من غيرك .
Nikolaithe's conversations
Magnificent tonalities ! - Many Greetings.
Excellent shot, wonderful colors*, fine sunset, AnaM!
L11+F5
Warm greetings and best wishes from the Lower Rhine. Helmut
Very interesting!
WOW! Realy amazing!
It's so beautiful.Good shot!!! Like
[Myhome] (http://www.midistar.co.kr/)
LIKE + FAVORITE
Swietnie ujęcie! Pozdrawiam, Ivonna
Superb composition, Greetings, Ivonna
Hi Martin, Welcome to Cambodia.
Very good composition and light. You have many details in this photo. One of my favourites.
Greetings from Denmark, Finn
الإمام العاشر : أبو الحسن الهادي النقي : علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب صلاة الله وسلامه عليهم أجمعين .
أسمه وكنيته ولقبه : بحارالأنوار ج50ص113ب1ح2 ، مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 401 . في المناقب لابن شهرآشوب قال : اسْمُهُ عليه السلام : عَلِيٌّ .
وَ كُنْيَتُهُ : أَبُو الْحَسَنِ ، لَا غَيْرُهُمَا . أبو الحسن الثالث عليه السلام . وَ أَلْقَابُهُ : النَّجِيبُ ، الْمُرْتَضَى ، الْهَادِي ، النَّقِيُّ ، الْعَالِمُ ، الْفَقِيهُ ، الْأَمِينُ ، الْمُؤْتَمَنُ ، الطَّيِّبُ ، الْمُتَوَكِّلُ ، الْعَسْكَرِيُّ . وَ يُقَالُ لَهُ : أَبُو الْحَسَنِ الثَّالِثُ ، وَ الْفَقِيهُ الْعَسْكَرِيُ .
التسمية بالعسكري للإمام علي الهادي وأبنه الإمام الحسن العسكري : بحارالأنوار ج50ص113ب1ح1 .أسمائه و ألقابه و كناه و عللها و ولادته عليه السلام ، ، معانى الاخبار ص 65 ، علل الشرائع ج 1 ص 230 . في معاني الأخبار وعلل الشرائع للشيخ الصدوق قال : سَمِعْتُ مَشَايِخَنَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ يَقُولُونَ : إِنَّ الْمَحَلَّةَ الَّتِي يَسْكُنُهَا الْإِمَامَانِ ، عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام ، بِسُرَّ مَنْ رَأَى ، كَانَتْ تُسَمَّى عَسْكَرَ ، فَلِذَلِكَ قِيلَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْعَسْكَرِيُّ . وفي هامش البحار : قال الفيروزآبادى : وعسكر اسم سر من رأى ، واليه نسب العسكريان : أبوالحسن على بن محمد بن على بن موسى بن جعفر ، وولده الحسن وماتا بها .
بحارالأنوار ج50ص113ب1ح2 ، مناقب آل أبى طالب ج4ص401. وفي المناقب والبحار : أوصاف الإمام علي الهادي عليه السلام : وَ كَانَ عليه السلام : أَطْيَبَ النَّاسِ مُهْجَةً ، وَ أَصْدَقَهُمْ لَهْجَةً ، وَ أَمْلَحَهُمْ مِنْ قَرِيبٍ ، وَ أَكْمَلَهُمْ مِنْ بَعِيدٍ ، إِذَا صَمَتَ عَلَيْهِ هَيْبَةُ الْوَقَارِ ، وَ إِذَا تَكَلَّمَ سِيمَاءُ الْبَهَاءِ ، وَ هُوَ مِنْ بَيْتِ الرِّسَالَةِ وَ الْإِمَامَةِ ، وَ مَقَرِّ الْوَصِيَّةِ وَ الْخِلَافَةِ ، شُعْبَةٌ مِنْ دَوْحَةِ النُّبُوَّةِ ، مُنْتَضَاةٌ مُرْتَضَاةٌ ، وَ ثَمَرَةٌ مِنْ شَجَرَةِ الرِّسَالَةِ مُجْتَنَاةٌ مُجْتَبَاةٌ .
ولد عليه السلام : يوم 15 ذي الحجة ، سنة 212 هـ . واستشهد في 28 جمادى الأخر سنة 254 هـ. أقام مع أبيه 6 سنة 5 اشهر . إمامته 33 سنة و9 شهر . في سامراء 20 سنة . واستشهد عليه السلام :254 هـ . فيكون مقدار عمره الشريف 41 سنه وأشهر بحارالأنوار ج50ص113ب1ح2 ، مناقب آل أبى طالب ج4ص401. وُلِدَ عليه السلام : بِصَرْيَا ، مِنَ الْمَدِينَةِ . في النِّصْفِ : مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ، سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَ مِائَتَيْنِ . وتوجد رواية أن في رجب 5 . وعن ابْنُ عَيَّاشٍ : يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ الْخَامِسَ مِنْ رَجَبٍ ، سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ . وَ قُبِضَ : بِسُرَّ مَنْ رَأَى ، الثَّالِثَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ . وَ قِيلَ : يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ ثَلَاثَ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ نِصْفَ النَّهَارِ . وَ لَيْسَ عِنْدَهُ : إِلَّا ابْنُهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام ، وَ لَهُ يَوْمَئِذٍ أَرْبَعُونَ سَنَةً . وَ قِيلَ : أَحَدٌ وَ أَرْبَعُونَ وَ سَبْعَةُ أَشْهُرٍ . فَأَقَامَ مَعَ أَبِيهِ : سِتَّ سِنِينَ وَ خَمْسَةَ أَشْهُرٍ . وَ بَعْدَهُ : مُدَّةَ إِمَامَتِهِ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً ، وَ يُقَالُ : وَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ . وَ مُدَّةُ مُقَامِهِ : بِسُرَّ مَنْ رَأَى ، عِشْرِينَ سَنَةً .
وَ تُوُفِّيَ : فِيهَا ، وَ قَبْرُهُ فِي دَارِهِ . وَ كَانَ : فِي سِنِي إِمَامَتِهِ ، بَقِيَّةُ مُلْكِ الْمُعْتَصِمِ ، ثُمَّ الْوَاثِقِ ، وَ الْمُتَوَكِّلِ ، وَ الْمُنْتَصِرِ ، وَ الْمُسْتَعِينِ ، وَ الْمُعْتَزِّ ، وَ فِي آخِرِ مُلْكِ الْمُعْتَمِدِ اسْتُشْهِدَ مَسْمُوماً . وَ قَالَ ابْنُ بَابَوَيْهِ : وَ سَمَّهُ الْمُعْتَمِدُ .
أُمُّهُ المكرمة : أُمُّ وَلَدٍ ، يُقَالُ لَهَا : سُمَانَةُ الْمَغْرِبِيَّةُ . وَ يُقَالُ : إِنَّ أُمَّهُ الْمَعْرُوفَةَ بِالسَّيِّدَةِ أُمُّ الْفَضْلِ .
صغر السن والإمامة يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (مريم12) وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا (مريم13) إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (آل عمران45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ (آل عمران46)
النص على إمامته عليه السلام : عن جده الرضا عليه السلام : بحار الأنوار ج50 ص119ح1 ب 2 النصوص على الخصوص عليه صلوات الله عليه . في إكمال الدين : عَنِ الصَّقْرِ بْنِ دُلَفَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الرِّضَا عليه السلام ، يَقُولُ : إِنَّ الْإِمَامَ : بَعْدِي ابْنِي عَلِيٌّ ، أَمْرُهُ أَمْرِي ، وَ قَوْلُهُ قَوْلِي ، وَ طَاعَتُهُ طَاعَتِي . وَ الْإِمَامَةُ بَعْدَهُ فِي ابْنِهِ الْحَسَنِ .
عن أبيه : الكافي ج1ص324ح1ب2 الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عليه السلام . في الكافي : عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ : لَمَّا خَرَجَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى بَغْدَادَ فِي الدَّفْعَةِ الْأُولَى مِنْ خَرْجَتَيْهِ . قُلْتُ : لَهُ عِنْدَ خُرُوجِهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ فِي هَذَا الْوَجْهِ ، فَإِلَى مَنِ الْأَمْرُ بَعْدَكَ . فَكَرَّ بِوَجْهِهِ إِلَيَّ : ضَاحِكاً ، وَ قَالَ : لَيْسَ الْغَيْبَةُ حَيْثُ ظَنَنْتَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ . فَلَمَّا أُخْرِجَ بِهِ الثَّانِيَةَ : إِلَى الْمُعْتَصِمِ ، صِرْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أَنْتَ خَارِجٌ فَإِلَى مَنْ هَذَا الْأَمْرُ مِنْ بَعْدِكَ ؟ فَبَكَى : حَتَّى اخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : عِنْدَ هَذِهِ يُخَافُ عَلَيَّ ، الْأَمْرُ مِنْ بَعْدِي إِلَى ابْنِي عَلِيٍّ .
ــ الكافي ج : 1 ص : 324 ح2. في الكافي : الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْخَيْرَانِيِّ عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ قَالَ : كَانَ يَلْزَمُ بَابَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام لِلْخِدْمَةِ الَّتِي كَانَ وُكِّلَ بِهَا ، وَ كَانَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، يَجِيءُ فِي السَّحَرِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ، لِيَعْرِفَ خَبَرَ عِلَّةِ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، وَ كَانَ الرَّسُولُ الَّذِي يَخْتَلِفُ بَيْنَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام وَ بَيْنَ أَبِي ، إِذَا حَضَرَ قَامَ أَحْمَدُ ، وَ خَلَا بِهِ أَبِي ، فَخَرَجْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، وَ قَامَ أَحْمَدُ عَنِ الْمَجْلِسِ ، وَ خَلَا أَبِي بِالرَّسُولِ ، وَ اسْتَدَارَ أَحْمَدُ فَوَقَفَ حَيْثُ يَسْمَعُ الْكَلَامَ . فَقَالَ الرَّسُولُ لِأَبِي : إِنَّ مَوْلَاكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ ، وَ يَقُولُ لَكَ إِنِّي مَاضٍ . وَ الْأَمْرُ صَائِرٌ إِلَى ابْنِي عَلِيٍّ . وَ لَهُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ بَعْدَ أَبِي ، ثُمَّ مَضَى الرَّسُولُ . وَ رَجَعَ أَحْمَدُ : إِلَى مَوْضِعِهِ ، وَ قَالَ لِأَبِي : مَا الَّذِي قَدْ قَالَ لَكَ ؟ قَالَ عليه السلام : خَيْراً ، قَالَ : قَدْ سَمِعْتُ مَا قَالَ ، فَلِمَ تَكْتُمُهُ ، وَ أَعَادَ مَا سَمِعَ . فَقَالَ لَهُ أَبِي : قَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ مَا فَعَلْتَ ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : { وَ لا تَجَسَّسُوا } فَاحْفَظِ الشَّهَادَةَ لَعَلَّنَا نَحْتَاجُ إِلَيْهَا يَوْماً مَا ، وَ إِيَّاكَ أَنْ تُظْهِرَهَا إِلَى وَقْتِهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَبِي كَتَبَ نُسْخَةَ الرِّسَالَةِ فِي عَشْرِ رِقَاعٍ ، وَ خَتَمَهَا وَ دَفَعَهَا إِلَى عَشْرَةٍ مِنْ وُجُوهِ الْعِصَابَةِ . وَ قَالَ : إِنْ حَدَثَ بِي حَدَثُ الْمَوْتِ قَبْلَ أَنْ أُطَالِبَكُمْ بِهَا ، فَافْتَحُوهَا ، وَ أَعْلِمُوا بِمَا فِيهَا . فَلَمَّا مَضَى أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام : ذَكَرَ أَبِي أَنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ مَنْزِلِهِ حَتَّى قَطَعَ عَلَى يَدَيْهِ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِمِائَةِ إِنْسَانٍ ، وَ اجْتَمَعَ رُؤَسَاءُ الْعِصَابَةِ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ يَتَفَاوَضُونَ ، هَذَا الْأَمْرَ ، فَكَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ إِلَى أَبِي يُعْلِمُهُ بِاجْتِمَاعِهِمْ عِنْدَهُ ، وَ أَنَّهُ لَوْ لَا مَخَافَةُ الشُّهْرَةِ لَصَارَ مَعَهُمْ إِلَيْهِ ، وَ يَسْأَلُهُ أَنْ يَأْتِيَهُ . فَرَكِبَ أَبِي : وَ صَارَ إِلَيْهِ ، فَوَجَدَ الْقَوْمَ مُجْتَمِعِينَ عِنْدَهُ ، فَقَالُوا لِأَبِي : مَا تَقُولُ فِي هَذَا الْأَمْرِ ؟ فَقَالَ أَبِي : لِمَنْ عِنْدَهُ الرِّقَاعُ ، أَحْضِرُوا الرِّقَاعَ ، فَأَحْضَرُوهَا ، فَقَالَ لَهُمْ : هَذَا مَا أُمِرْتُ بِهِ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : قَدْ كُنَّا نُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ فِي هَذَا الْأَمْرِ شَاهِدٌ آخَرُ . فَقَالَ لَهُمْ : قَدْ أَتَاكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ ، هَذَا أَبُو جَعْفَرٍ الْأَشْعَرِيُّ يَشْهَدُ لِي بِسَمَاعِ هَذِهِ الرِّسَالَةِ ، وَ سَأَلَهُ أَنْ يَشْهَدَ بِمَا عِنْدَهُ ، فَأَنْكَرَ أَحْمَدُ أَنْ يَكُونَ سَمِعَ مِنْ هَذَا شَيْئاً ، فَدَعَاهُ أَبِي إِلَى الْمُبَاهَلَةِ . فَقَالَ : لَمَّا حَقَّقَ عَلَيْهِ ، قَالَ : قَدْ سَمِعْتُ ذَلِكَ ، وَ هَذَا مَكْرُمَةٌ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ تَكُونَ لِرَجُلٍ مِنَ الْعَرَبُ ، لَا لِرَجُلٍ مِنَ الْعَجَمِ . فَلَمْ يَبْرَحِ الْقَوْمُ : حَتَّى قَالُوا بِالْحَقِّ جَمِيعاً .
الكافي ج : 1 ص : 325 ح3. عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْوَاسِطِيِّ : أَنَّهُ سَمِعَ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي خَالِدٍ ، مَوْلَى أَبِي جَعْفَرٍ يَحْكِي : أَنَّهُ أَشْهَدَهُ عَلَى هَذِهِ الْوَصِيَّةِ الْمَنْسُوخَةِ ، شَهِدَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، مَوْلَى أَبِي جَعْفَرٍ : أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ : مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ، بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ ، بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام : أَشْهَدَهُ ، أَنَّهُ أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ ابْنِهِ بِنَفْسِهِ ، وَ أَخَوَاتِهِ ، وَ جَعَلَ أَمْرَ مُوسَى إِذَا بَلَغَ إِلَيْهِ . وَ جَعَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُسَاوِرِ : قَائِماً عَلَى تَرِكَتِهِ مِنَ الضِّيَاعِ ، وَ الْأَمْوَالِ وَ النَّفَقَاتِ ، وَ الرَّقِيقِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ ، إِلَى أَنْ يَبْلُغَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، صَيَّرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُسَاوِرِ ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَيْهِ ، يَقُومُ بِأَمْرِ نَفْسِهِ وَ أَخَوَاتِهِ ، وَ يُصَيِّرُ أَمْرَ مُوسَى إِلَيْهِ ، يَقُومُ لِنَفْسِهِ بَعْدَهُمَا عَلَى شَرْطِ أَبِيهِمَا فِي صَدَقَاتِهِ الَّتِي تَصَدَّقَ بِهَا . وَ ذَلِكَ يَوْمُ : الْأَحَدِ لِثَلَاثِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ عِشْرِينَ وَ مِائَتَيْنِ ، وَ كَتَبَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ شَهَادَتَهُ بِخَطِّهِ ، وَ شَهِدَ الْحَسَنُ : بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام . وَ هُوَ الْجَوَّانِيُّ : عَلَى مِثْلِ شَهَادَةِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ فِي صَدْرِ هَذَا الْكِتَابِ ، وَ كَتَبَ شَهَادَتَهُ بِيَدِهِ ، وَ شَهِدَ نَصْرٌ الْخَادِمُ ، وَ كَتَبَ شَهَادَتَهُ بِيَدِهِ .
ـــــــ وفاة سبع الدجيل والشهادة بإمامة الإمام الحسن العسكري : الكافي ج1ص326ح1 . في الكافي : الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْوَانَ الْأَنْبَارِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ حَاضِراً : عِنْدَ مُضِيِّ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام . فَجَاءَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام ، فَوُضِعَ لَهُ كُرْسِيٌّ فَجَلَسَ عَلَيْهِ ، وَ حَوْلَهُ أَهْلُ بَيْتِهِ ، وَ أَبُو مُحَمَّدٍ قَائِمٌ فِي نَاحِيَةٍ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ أَمْرِ أَبِي جَعْفَرٍ ، الْتَفَتَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، أَحْدِثْ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى شُكْراً ، فَقَدْ أَحْدَثَ فِيكَ أَمْراً .
في علم الإمام وتعليمه : بحارالأنوار ج : 50 ص : 207ح23. في مُرُوجُ الذَّهَبِ لِلْمَسْعُودِيِّ، وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ عَنْ أَبِي دِعَامَةَ قَالَ : أَتَيْتُ : عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام عَائِداً فِي عِلَّتِهِ الَّتِي كَانَتْ وَفَاتُهُ بِهَا ، فَلَمَّا هَمَمْتُ بِالِانْصِرَافِ . قَالَ لِي : يَا أَبَا دِعَامَةَ قَدْ وَجَبَ عَلَيَّ حَقُّكَ ، أَ لَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ تُسَرُّ بِهِ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : مَا أَحْوَجَنِي إِلَى ذَلِكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ؟ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ : قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : يَا عَلِيُّ : اكْتُبْ . فَقُلْتُ : مَا أَكْتُبُ ؟ فَقَالَ : اكْتُبْ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ :الْإِيمَانُ : مَا وَقَرَ فِي الْقُلُوبِ ، وَ صَدَّقَتْهُ الْأَعْمَالُ . وَ الْإِسْلَامُ : مَا جَرَى عَلَى اللِّسَانِ ، وَ حَلَّتْ بِهِ الْمُنَاكَحَةُ . قَالَ أَبُو دِعَامَةَ : فَقُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي ، أَيُّهُمَا أَحْسَنُ ، الْحَدِيثُ ، أَمِ الْإِسْنَادُ . فَقَالَ : إِنَّهَا لَصَحِيفَةٌ بِخَطِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع ، وَ إِمْلَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ص ، نَتَوَارَثُهَمَا صَاغِرٌ عَنْ كَابِرٍ.
وعَنْ زَرَافَةَ حَاجِبِ الْمُتَوَكِّلِ وَ كَانَ شِيعِيّاً أَنَّهُ قَالَ : عن الْإِمَامَ أَبَا الْحَسَنِ ع : رَجَعْتُ إِلَى كُنُوزٍ نَتَوَارَثُهَا مِنْ آبَائِنَا ، هِيَ أَعَزُّ مِنَ الْحُصُونِ ، وَ السِّلَاحِ ، وَ الْجُنَنِ .
الأمالي للطوسي ص114م4ح175-29. في أمالي الشيخ الطوسي : عن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن ياسين ، قال : سمعت العبد الصالح علي بن محمد بن علي الرضا عليه السلام بسرمنرأى، يذكر عن آبائه عليهم السلام قال :قال أمير المؤمنين : العلم وراثة كريمة ، و الآداب حلل حسان ، و الفكرة مرآة صافية ، و الاعتذار منذر ناصح ، و كفى بك أدبا تركك ما كرهته من غيرك .
حديث عرض الدين : بحارالأنوار ج3ص269ح3 . في التوحيد : عن الدَّقَّاقُ وَ الْوَرَّاقُ مَعاً عَنِ الصُّوفِيِّ عَنِ الرُّويَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي : عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ ، بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ، بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ ، بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام . فَلَمَّا بَصُرَ بِي ، قَالَ لِي : مَرْحَباً بِكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، أَنْتَ وَلِيُّنَا حَقّاً . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ دِينِي ، فَإِنْ كَانَ مَرْضِيّاً ثَبَتُ عَلَيْهِ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ؟ فَقَالَ : هَاتِهَا أَبَا الْقَاسِمِ . فَقُلْتُ : إِنِّي أَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَاحِدٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ . خَارِجٌ مِنَ الْحَدَّيْنِ : حَدِّ الْإِبْطَالِ ، وَ حَدِّ التَّشْبِيهِ .وَ إِنَّهُ : لَيْسَ بِجِسْمٍ وَ لَا صُورَةٍ ، وَ لَا عَرَضٍ وَ لَا جَوْهَرٍ . بَلْ هُوَ : مُجَسِّمُ الْأَجْسَامِ ، وَ مُصَوِّرُ الصُّوَرِ ، وَ خَالِقُ الْأَعْرَاضِ وَ الْجَوَاهِرِ ، وَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَالِكُهُ ، وَ جَاعِلُهُ وَ مُحْدِثُهُ . وَ إِنَّ : مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ ، خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، فَلَا نَبِيَّ بَعْدَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . وَ أَقُولُ : إِنَّ الْإِمَامَ وَ الْخَلِيفَةَ ، وَ وَلِيَّ الْأَمْرِ بَعْدَهُ ، أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ . ثُمَّ : الْحَسَنُ ، ثُمَّ الْحُسَيْنُ ، ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثُمَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ، ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى ، ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثُمَّ أَنْتَ يَا مَوْلَايَ . فَقَالَ عليه السلام : وَ مِنْ بَعْدِي الْحَسَنُ ابْنِي ، فَكَيْفَ لِلنَّاسِ بِالْخَلَفِ مِنْ بَعْدِهِ . قَالَ : فَقُلْتُ وَ كَيْفَ ذَلِكَ يَا مَوْلَايَ ؟ قَالَ : لِأَنَّهُ لَا يُرَى شَخْصُهُ ، وَ لَا يَحِلُّ ذِكْرُهُ بِاسْمِهِ ، حَتَّى يَخْرُجَ فَيَمْلَأَ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا ، كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً . قَالَ فَقُلْتُ : أَقْرَرْتُ . وَ أَقُولُ : إِنَّ وَلِيَّهُمْ وَلِيُّ اللَّهِ ، وَ عَدُوَّهُمْ عَدُوُّ اللَّهِ ، وَ طَاعَتَهُمْ طَاعَةُ اللَّهِ ، وَ مَعْصِيَتَهُمْ مَعْصِيَةُ اللَّهِ . وَ أَقُولُ : إِنَّ الْمِعْرَاجَ حَقٌّ ، وَ الْمُسَاءَلَةَ فِي الْقَبْرِ حَقٌّ ، وَ إِنَالْجَنَّةَ حَقٌّ ، وَ النَّارَ حَقٌّ ، وَ الصِّرَاطَ حَقٌّ ، وَ الْمِيزَانَ حَقٌّ ، وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها ، وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ . وَ أَقُولُ : إِنَّ الْفَرَائِضَ الْوَاجِبَةَ بَعْدَ الْوَلَايَةِ . الصَّلَاةُ : وَ الزَّكَاةُ ، وَ الصَّوْمُ ، وَ الْحَجُّ ، وَ الْجِهَادُ ، وَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ . فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، هَذَا وَ اللَّهِ دِينُ اللَّهِ الَّذِي ارْتَضَاهُ لِعِبَادِهِ ، فَاثْبُتْ عَلَيْهِ ، ثَبَّتَكَ اللَّهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ .
شكرا لكم على وضع الصورة وهذه كانت بعض المعلومات عن ساكن هذا المرقد المقدس
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/0012alhade.html
Very nice, Andre. Nice combination of water motion and sun reflection.
Greetings. My Contest