Photos by بوسعدية محفوظ : on the map, in Google Earth (KML)
بوسعدية محفوظ didn't upload any photo. See more photos at Panoramio's map
Panoramio contest started. 28 new winners every month
بوسعدية محفوظ didn't upload any photo. See more photos at Panoramio's map
بوسعدية محفوظ's conversations
االقطار والمناظر السريالية من نوافذه.
more »
محطة القطار .
more »
على سفوح متيحة الشاسعة ببلا د الجزائر ، تبدو لك فوق الهضاب المطلة على الساحل ،كتلة ناتئة تشبه إلى حد بعيد كومة التبن وهي على البيدر ، انه قبر الرومية الشهير . وفي أواخر نيسان من هذا العام2009 قادني القدر إليه وإذا أنا ذاهل لضخامة القبر ، نادما على تفريطي في زيارتي له من قبل . مشيت حوله متوجها ببصري نحو الأفاق التي تحيط به ، ثم جلست على صخرة من صخوره العظيمة المطلة على تيبازة، وجبل شنوه . وسرحت بي الخواطر بعيدا...بعيدا... ركزت بصري على تيبازة وهي ترقد على سفح جبل شنوة ، تغتسل كل صباح برذاذ البحر ، وتمسحه عنها بنسيم الجبل، كم هي ساحرة تيبازة الفينيقية ... وكم هي فاتنة ... امتد بصري بعيدا خلف البحر، نحو مصر ، زرت الان مصر بخيالي كما زارها من قبل سيزار إمبراطور الرومان ، الذي أعان الملكة كليوباترا على استرداد عرش أبيها من أخيها الغاصب . وعند موت سيزار عشقت كليوباترا قائد جيوشه مارك أنطوان . عمد أنطوان على تطليق أخته من أوكتافيان ابن سيزار بالتبني ، فهاج غضب أوكتافيان وراح يحارب أنطوان حربا عنيفا . التقى الجمعان في عرض البحر قرب اليونان ، وكانت الغلبة لأوكتافيان . لكن البطل أنطوان لم يستسغ مر الهزيمة ، فعمد على بقر بطنه،وقطع أحشائه بسيفه، ومات بين يدي الحبيبة كليوباترا .كأن هذا العمل قربان حب ، أو وفاء ودّ. وقبل وفاة أنطوان كانت الأم أنجبت طفلة سمتها سليني، هي ثمرة هذا الحب الخالص . لم تعد الحياة للأم كليوباترا ذات قيمة بعد خسران الملك ، وفقد الحبيب ، فانتحرت بالسم . ولم يبق للبنت سلينى بعد ذلك كله إلا الهروب ، فجاءت أرض الجزائر عن طريق البحر ، بالاتجاه الذي أمد بصري إليه الآن قبالة شنوه الأشم . تنهدت تنهيدا مشحونا بالزفير عن الماضي السحيق ، وكم تعاقبت من فصول، وقرون، ونحن لا ندري . ترى هذا القبر كم استقبل من حرارة الشمس على ما يقارب ألفي عام، وكم زمجرت عليه العواصف ،وكم استقبل من ليل اسود بهيم مخيف .. استحقرت الدنيا والعمر الذي نعيشه. طرقت برأسي نحو الأرض ،وكأني أرى الملك يوبا الثاني يستقبل كليوباترا سليني ،وهي تنير بوجهها كالقمر ،وهي الباسلة الشجاعة الهاربة من الذل والهوان ، أخذها يوبا وعاش معها ،سعادة لا نظير لها . اتخذ من شرشال الفينيقية عاصمة له وسماها سيزار تكريما للإمبراطور الروماني . ولما ماتت سليني اتخذ لها هذا الضريح الذي يشبه أهرام قومها في مصر . هذا الضريح الذي أنا جالس بين صخوره ، وأتأمل في معماره ، مستجمعا الحياة التي كانت حوله. غادرت المكان وأصبت غذائي بمدينة سيدي راشد القريبة منة ،وانا عائد في طريقي كان لايزال ظاهرا للعيان ، حتى تقدمت بنا الطريق فغاب عن الأنظار.
more »
منظر علوي
more »
قرب المكتبة
more »
نعم ، إنه بذلك!
Greetings from Arizona
more »
هذه الجهة الشرقية للضريح.أول ما تستقبل بعد الفجر أشعة الشمس.
more »
قبر الرومية ،بساطة في الشكل عبقرية في التصميم.
more »
لا أبالغ إذا قلت إن جمال بلادي يضاهي جمال بلدان العالم،فقط بلادة الحس جعلتنا لا نستشعر ذلك ،فلو أرينا هذه الصورة لشخص دون أن نكشف له عن مكانها لصعق من هول الجمال، لكن يأخذه الاستخفاف حين تخبره أنها (صخرة بونطاح) قرب شاطئ القادوس، ترى هذه الصخرة أو الجزيرة الصغيرة صابرة ثابتة إن جاز أن يكون للصخر صبر، متحدية الأمواج العاتية والزمهرير الشديد، إنها بلا شك تعطيك بالإيحاء درسا لا ينسى في الجلد وقوة التحمل، ثم قبل كل شئ فهي رقيب المحبين العاشقين، حين تكون شاهدة على الهمس أو النجوى ، إنها ملجأ السباحين المتعبين ،ورهان المغامرين للوصول إليها في الوقت القصير،وكثير من قضى حتفه دون الوصول إليها . ل لا تدهش يا قارئ إذا أخبرتك أن وضع الله لها في ذلك المكان في ذلك الزمان ليس عبثا،بل لإبراز عظمة الجمال والصنع. تأمل موقعها على صفحة الماء، إنها ( كالخانة) في الوجه الحسن، وإنها لمعلم مأمون، وعلامة بها الغرباء يهتدون.
more »
تيبازة جنة الخلد في الارض.
more »