Panoramio is closing. Learn how to back up your data.
Ignacio Corzo
22
photos
17
on Google Maps
views

Ignacio Corzo's conversations

fantastic composition of this sight.

Here is an update from April, 2011 :)

cheers, michael

هكذا عـرفت الإمام الحسـين عليه السلام . ولما عرفت الحســين انتسبت إليه . وهكــذا عــرفت كــربلاء : وحان الآن بيان واجبي اتجاه تراب كـــربلاء التي ثوى فيها جدث الحسين ، فصار مرقده الطاهر فيها نورا يشرق الإيمان في قلوب المخلصين لله بدين النبي محمد وآله الكرام صلى الله عليهم وسلم ، وصار تراب كربلاء المتناقل بيد المؤمنين والأحرار الطيبين سبحة وتربة ، مُلهم الهدى الحق لدين الله الصافي ، ولتعاليمه الحقة التي يطاع بها سبحانه ، ومن غير ضلال ولا شرك ولا نفاق . وإنكم عرفتم في ما ذكرت سابقاً : إني اتخذت منهج أبا عبد الله الحسين عليه السلام دين وعقيدة ، وتعاليمه هدى أتعبد بها لله وأطلب به ثوابه ورضاه ، ثم إني أخلصت له الود والمحبة كما أمر الله بآية المودة ، وأطعته في كل شيء عرفه لنا بسيرته وسلوكه وعلمه وعمله لآية أطيعوا الله ورسوله وأولي الأمر ، فاتخذته إماما لآية يوم ندعو كل أناسا بإمامهم ، فكان لي قدوة وأسوه كجده رسول الله وأبيه وأخيه وأبناءه المعصومين إلى يوم الدين فإن الله تعالى قال : لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا . وقال رسول الله : حسين مني وأنا من حسين . فطلبت ما يذكرني برسول الله وسنّته وسيرته وسلوكه بتطبيق علمي وعملي حق غير مختلف به ولا فيه ، وكل من خالفه يُعرف ضلاله وكذبه فيما يدعيه ، وواضح مستبين لكل ذي بصيرة بأقل تدبر في تأريخ الدين وسنة رسول رب العالمين وأقواله ، فوجدته بغيتي متجسدة بل بكل روح اليقين من النور الذي يشرق من نهج الحسين وهداه وتعاليمه ، حتى كان الحسين بحق كما ذكر رسول الله منه في كل شيء حتى في سلوكه وسيرته ، بل كان رسول الله من الحسين كما قال رسول الله : وأنا من حسين ، أي هو استمرار لدينه وهداه بكل معارفه ، ومعلم له بأوضح سبيل يعرفه كل حر وطيب عرف ثورة الحسين وتضحيته وإيثاره وبأقل تدبر . ثم لما كنت أحب ذكر الله كثيرا وبإخلاص ، وأرجو ثواب الله في اليوم الآخر كما علمتنا الآية أعلاه وحثتنا لهدى الدين : أتخذت خرز مسبحتي من طين تراب الحسين في كربلاء لأذكر الله كثير عند تدويرها ، بل سجدت عليه حمدا لله وشكرا في صلاتي ، واستعين بالله لأن يعرفني هداه كما علمه الحسين الذي يحكي دين جده رسول الله ، وبكل شيء من علمه وعمله ، بل في كل آثاره التي خالطت تراب مثواه في كربلاء ، وبهذا عرفت حرمة تراب كربلاء فسجدت على ترابها واتخذت سبحتي منه . فيا أخوتي هاأنذا أرجو أن أكون بحق قد تمسكت بهدى الحسين عليه السلام ، فإنه بحق مَن عرف الحسين بحق معرفته ، يعرف إنه أسرع سبيل لمعارف الدين ، وصراط مستقيم يوصل لهدى الله عند آل أجمعين ، اقصد رسول الله وآله الكرام الطاهرين بأمر الله تكوينا وتشريعا ، وذلك لما فيه من خصوصية البيان الواضح لهدى الله حتى لا يمكن أن يشكل عليه بقيل ولا قال ، فإن الحسين شهيد الحق وخالط دمه تراب كربلاء من أجل طلب الإصلاح في أمة جده رسول الله وأبيه الإمام والولي والوصي علي أبن أبي طالب عليهم السلام ، وذلك بعد إن أستفحل الظلم والضلال ، وشاع الفسق والفجور ، وتجاهروا به حتى عرفه الداني والقاصي ، ولم يعد مجال للسكوت عن الحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، الذي ارتكبه حكام الجور الطغاة الظلمة المتسلطين على رقاب المسلمين وأتباعهم ، فلم يكفي الإنذار والبيان ، ولا توضيح الهدى بخطب الكلام ، بل لابد لأن يشهر سيفه فيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، ويدعوا لاستخدامه حتى يقام الإصلاح ، فأقدم روحي له الفداء مع خذلان الصديق وقلة الناصر كما عبر عنه في موقفه حين قدوم لكربلاء بل قبله ، ولكن حين قدم سقى هداه كربلاء . فتصدى لواجبه عليه السلام ولو مع قلة الناصر ، وبما يرضى الله ويحب سبحانه ، ليقيم الإصلاح في أمة جده الكريم نبي الرحمة وشيعة أبيه أمير المؤمنين الوصي الحق ، فكان مخلصا في إقدامه حتى نال الشهادة بكل فخر وعز ، رافضا لأي خضوع لظلم وذل . ولهذا أتضح لكل منصف وحر أبيّ : إنه من خالف الحسين في هداه ومنهجه من أجل الدين ، قد أنحرف عنه في أي زمان كان أو أي مكان وجد ، وقد ضل عن الهدى وطغى على الحق من تبع أعداء الحسين ، وهكذا من خالف آله لأنه منهم وهم منهم ، وكلهم من رسول الله في هداه وولايته المكتسبة بفضل الله الذي يختار لتعريف دينه خير عباده وأطيبهم وأطهرهم ، فيجعلهم أئمة وولاة أمر لتدبير عباده وهدايتهم لحقائق معارفه ، ويجعل بيدهم نور الصراط المستقيم والدين القويم ، فكانوا هم المنعم عليهم فإنهم آل محمد عليهم السلام . ولكن للخصوصية التي ذكرتها : خصصت مقالي هذا ببيان معرفتي بالحسين وبعض آثاره ، وما أنار به العقول بسلوكه ومنهجه ، وكيف دخل القلوب بفدائه وتضحيته ، فتتبعت آثاره التي تذكرني بإقدامه وإيثاره ، ومواقفه المعرفة لحقه بعلم وإيمان وعمل ، و التي تمنح المجد والكرامة لمن يتبعها بروحه وعقله وقلبه ، وتسلك به الصراط المستقيم لمعرفة الحق من دين الله وهداه وتطبيقه بكل يقين وإخلاص . فلم أجد : بعد عالم المعنى والعلم والهدى وتطبقيه لكي أطلب به الإصلاح والعدل والإحسان ورضا ربنا الرحمان بل وعبوديته بإخلاص ، شيء يذكرني بهدى الصراط المستقيم في كل لحظة وآن ، حين الذكر وفي أوقات الفراغ أو في الأماكن المقدسة والمجالس ، بل حتى أثناء الصلاة فضلا عن الجلوس مع الأحبة وفي النوادي والمقاهي والأسواق : إلا أن أسجد لله حمدا وشكرا وطالب بذلك قربا : على تربة شهدت كل الإخلاص لله والطاعة له حتى الشهادة ، وصبغت بالإيثار والتضحية وبكل شيء يبذل من أجله سبحانه ، فوجدت بحق إنه يجب علي أن أسجد على تربة ثوى عليها أبا عبد الله الحسين . وأن أتخذ خرز مسبحتي : التي أديرها حين ذكر الله على كل حال ، من ذلك التراب الطاهر ، فلهذا كان ومازال يرافقني في كل زمان ومكان شيء من تراب كربلاء ، تربة وسبحة . نعم يا أخوتي سجدت على تراب كربلاء : فتعبد به لله في كل أوراد صلاتي وذكري ، فإني حين أكبر الله وأحمده وأسبحه ، رأيت واجبي أن أتخذ مسبحتي من ذلك التراب الطاهر الذي قدسه الإمام أبا عبد الله الحسين حين ثوى فيه ، فصارت كل ذرة فيه تطالب بالإصلاح والعدل والإحسان ، وتذكر كل مؤمن بحقيقة هدى الرحمان حتى الشهادة في سبيل إعلاء كلمة الهدى ، والتذكير بها لكل طيب يريد أن يقتدي بمنهج أبا عبد الله الحسين وتعاليمه وتضحيته وإيثاره ، فيعرف برؤيتها الحق والهدى الإلهي ، فيسعى لتطبقي معارف الله الحقة وهداه الصادق حين يتذكر معارف ومنهج أبا عبد الله الحسين عليه السلام ، فيكون بحق هذا السجود على تربة كربلاء والتسبيح بها ، تبليغ لدين الله الواقعي بالموعظة الحسنى وبالدليل العملي فضلا عن البرهان العلمي . نعم يا أخوتي : وجدت تراب كربلاء حين حل فيه منهج الحسين ودمه وهداه في موقفه المشرف الأبي في ذلك اليوم المشهود ، عين الإخلاص لله والصدق في طاعته ، ورأيته بكل ذرة وجزء وتركيب منه مذكر بهدى الله سبحانه وبتعاليمه الواقعية وصراطه المستقيم ، فهذه كانت عندي حقيقة تراب كربلاء ، ولهذا تحققت و تيقنت أنه صار من واجبي أن أسجد عليه في صلاتي وحين ذكر لله وحده لا شريك له ، في تعقيب الصلاة أو في وقت فراغي ، لأنه يرفض الظلم والعدوان والطغيان والفجور والفسوق ، فضلا عن الشرك والكفر والنفاق . بل لكي أتذكر الحق والعدل والإحسان وضرورة الإخلاص في طاعة الرحمن : في كل الأحوال والظروف مهما الأمر كان ، قررت بكل يقين حتى كاد أن يكون عندي ضرورة من ضرورات الدين ومن غير بدعة وتشريع ، بل من أجل أن أعرف الله بإخلاص مع الإيثار لمعرفة هداه وذكره بحق ، وبما يحب ويرضى أن يطاع ويعبد ، فقررت بكل همة ويقين وعلما وعملا أن ترافقني تربة كربلاء في حلي وتراحلي أبد ما حييت . بل يا أخوتي الكرام : سأوصي أحبتي أن يضعوا في مساجدي السبعة : جبهتي وكفي وركبتي وأبهمي بل وعلى مسامعي وعيني ، وفي كفني ومثواي حين مماتي شيء من تربة كربلاء ، لعل الله يقبلني فيحشرني مع الحسين وآله الكرام في الدنيا والآخرة ، وأسال الله أن يحاسبني بصدق على نيتي هذه ، ويؤاخذني عليها بأحسن ثواب أعده لعبادة الصالحين ، والذين رضا بإيمانهم وعملهم وجعلهم شهداء وصديقين ، فأحِسن بأولئك رفيقا وأكون معهم مع الصادقين نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين . نعم يا أخوتي الكرام : هذا إيماني واعتقادي بتراب ثوى فيه وقربه الحسين عليه السلام ، فإني جعلت هدف السجود على تراب كربلاء الوصول لمعرفة الحق وأهله ، والعدل والصلاح وتطبيقه فضلا عن المطالبة به ، فإنه في كل ذرة من ذلك التراب الطاهر في كربلاء صار تعليم واضح للتضحية وبيان للإيثار والفداء من أجل الهدى والصلاح والعدل والإحسان مطالبة وتطبيقا ، لأنه ثوى فيها رمز الحرية والإباء ، والمقدم كل وجوده وأهله وماله في سبيل إعلاء كلمة الله . بل صار حمل تربة كربلاء تربة وسبحة : عين وحقيقة التسبيح لذكر الله الحق بإخلاص ، والسجود عليها لكي يخضع الإنسان للحق ويطالب به ويطبقه بكل وجوده ، فلهذا تيقنت إنه تلخص بتراب كربلاء كل معاني تطبيق الإصلاح والعدل والإحسان ، ومن غير هوادة ولا تواني ولا مداهنة ، بل لا تلهي فيه ولا غفلة عنه ولا نسيان ، بل قد جاء في الأثر إنها تسبح لله من غير ذكر لأنها معجونة بالإخلاص لله ، بل الذاكر حين تدويرها والسجود عليها وهو ملتفت لمعنى علمه وعمله بالصورة والمعنى الذي ذكرت ، بحق يكون خالص مجد مجتهد في رضا الله ، فيخرق دعاءه وذكره وتسبيحه وشكر الحجب السبع ، بل ينير كل ظلام قربه ، فضلا عن إفناء عمى القلب فيجعله عين الإيمان ، وفي العقل حقيقة البرهان لمحل معارف هدى الرحمان . نعم يا أخوتي : إني أفهم في تراب كربلاء وتراكيب ذراته وفي كل جزء من أجزاء ترابه بل بكل مكونات ذراته ، تعاليم ترفض الظلم والعدوان ، ومعارف تنفر من الجور والطغيان ، وتبعد عن وساوس الشيطان ، وهوى النفس الأمارة بالسوء وشهواتها الباطلة ، وكل فكر سيئ يحاول أن يمليه كافر أو منافق ، أو فاجر وفاسق ، وكل ضلال وباطل يصدره الطغاة وأهل الجور من بني الإنسان ، سواء تسموا بسلطان أو خليفة أو أمير المؤمنين أو رئيس جمهورية أو ملك أو وزير أو واعظ له أو تابع ، وهو مخالف في سلوكه وتصرفه لمنهج الحسين وهداه. ولذا صار يا أخوتي الكرام : تراب مثوى الحسين عليه السلام في كربلاء : ليس لي وحدي هدى للدين الحق ، ومنهج ومذكر بالفداء والتضحية من أجل العدل ، وكل تعاليم الله القيمة وصراطه المستقيم ، والذي يختص بالمنعم عليهم بحق ومن سلك سبيلهم ، فإنه يا أحبتي وأنتم أعلم بحقيقة ما أذكر وأقول ومعناه : إن حمل تراب كربلاء كسبحة أو السجود عليه في الصلاة : صار علامة للمتقين ، ومُعرف لحقيقة الهدى للصالحين ، ومعين عذب ينهل منه تعاليمه حقائق الدين ، فإن تراب كربلاء صار كذكر الحسين وكربلاء ، صار شعار للطيبين فسجدوا عليه في صلاتهم يرجون به القرب من رب العالمين ، وذكرا مضاعف لله في تسبيحهم فطهرهم من كل ما يبعد عن الله ، بل ماداموا حاملين له في فكرهم وعقلهم وقلوبهم فهم في ذكر الله وطلب القرب منه . فلذا حق لهم أن يتخذوا سبحتهم منه : فيقولون : الله اكبر ، لتكبير رب العالمين من النقص أو أن يقاس به شيء في الذات والصفات فيحاط به علما ، ولا في الخلق والفعل والهدى التكويني والتشريعي ، فإنه سبحانه ليس له في شريكا في الخلق ولا في الهدى ندا ، فإنه تعالى أكبر من أي يخلق الإنسان ويتركه من غير إمام هادي بعد ختم النبوة ، ومن غير مُعرف حق لمحل الهدى وأهله ، فإنه عرفنا بالعلم والعلم وبآثار الطيبين الطاهرين كل وضوح لمنهجه ونور هداه ، والذي يسعد ويتنعم به الإنسان خليفته في الأرض والجنة إن أطاعه ، وإلا يهوى في نار الجحيم يهوى إن عصى . ولهذا أصبح تراب مثوى الحسين في كربلاء أنور من الشمس في إشراقه لإيمان القلوب في كل مكان بل استطال حتى وسع الزمان ، ينير الأحرار والطيبين وأهل الحق وطالبي العدل والصدق ، فيميزوا به الحق وأهله من الضلال وأهله على طول التأريخ ، وفي أي مكان كانوا في صدر الإسلام أو بعده وبأي مذهب تمذهبوا . فلذا نحمد الله : بسبحة ترابها مخلوط بالإخلاص الذي منحه لها الحسين ، بعد أن نكبره على ما أنعم علينا من الهدى ، وأرانا الصراط المستقيم الحق بولي دين طاهر وإمام صادق طيب ، يعرفنا معارف الله كلها بتطبيق علمي وعملي ، وبكل سيرته وسلوكه ، وبكل كلماته الداعية للصلاح والعدل والهدى وبأعلى إخلاص ، وبكل شيء من الأهل والنفس فضلا عن المال والحلال ، ومع ما له من الشرف والمجد والأصالة في كل وجوده ، فيرينا فيه كل شيء من معاني دين الله وحقائق تطبقيه ، والإخلاص فيه حتى الشهادة الواقعية المخلصة المطيعة لله بحق وصدق ، وعن معرفة بمحل الصلاح والهدى والإقدام والإيثار والتضحية ومحلها ، ومن غير شك ولا شبه ولا ضلال ولا باطل . فسبحان الله : حقا حقا وإيمانا وتصديقا وعبودية ورقا ، ما أعظم شأنه لم يهمل الخلق بعد خلقهم ، بل هو الكامل وواهب الكمال ، لا نقص في دينه ولا في هداه حتى يوم القيامة ، وبهذا صار لنا الحق أن نقدس الله وبإخلاص وحده لا شريك له ، ومتخذين سبحة من تراب طاهر ثوى عليها حقيقة معنى الصلاة والصلاح والفلاح وحي على خير العمل ، بل اشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمد رسول الله وأن عليا ولي الله ، وكل الشهادة المعرفة والموصلة للدين الحق والفناء في طاعة الرب ، الهادي الرحمان بل المحسن المنان . وبهذا عرفت تراب كربلاء فسجدت عليه واخذت سبحتي منه : فإنه بكل شيء فيه صورة ومنظر وذرات وتركيب : يُعلي كلمة الهدى ويقوم بتعريف حقيقة الدين الحق ومحله وأهله ، فوجب عليَّ أن أخلص له علما وعملا وبيانا وتذكيرا به للطيبين والأحرار وأنصار الحق والعدل ، لأنه يذكرهم كما يذكرني بالطاعة الحقيقة والإخلاص له حين معرفة حقه ، وهذا معنى صدق من حقائق الإيمان وحب الرحمان ، ومن باب أن يحب المؤمن لأخيه ما يحب لنفسه . وبهذا حق لي ولكل مؤمن بعد المعرفة بحقائق الدين وما يذكر به : أن يدير وأدير مسبحتي بتراب كربلاء الطاهر الذي كله إخلاص وإيثار وجد واجتهاد ، فأقول وبكل وجودي وبمعنى الكلمة وبحقيقة الهدى : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله وأكبر ، من أن يوصف حقا و لا يؤدى شكره أحد مهما عبد أو ذَكر وذكّر ، ولكن هذا جهدي بتوفيق منه ذكرته بما يحب أن يطاع به من الهدى الخالص والدين القيم ، الذي لا شرك فيه ولا ضلال . وأسأل الله : أن تشهد لي هذه التربة المباركة الطاهرة تربة كربلاء التي طهرها الحسين ، ويشهد لي كل من رآها في يدي وشاهد سجودي عليها ، بأني طلبت معاني الهدى والدين الذي سكب عليها والإخلاص الذي خالطها . ولذا يا أعزتي حق لي كما حق لغير من أهل مذهبي : أن نسجد على تربة الحسين عليه السلام حين الصلاة لرب العالمين ، وفي كل سجدة شكر له وحده لا شريك له ، وهكذا حين أريد أن عد تكبير الله وحمد الله وتسبيح الله وتهليل الله مائة أو أكثر ، بل حتى الألف وأكثر بسبحة من تربت الحسين عليه السلام ، لأنها فيها يستنشق الإخلاص فيدخل مبدأ وعقيدة في الروح ، وعن دليل راسخ في العقل قبل القلب ، وفي اللب قبل الفؤاد ، فإن تراب كربلاء تراب ثوى فيه الإيمان فخالط ترابه ولن يفارقه إلى يوم القيامة . فلذا يا كرام : حق للمؤمنين وكل الأحرار والطيبين وأنصار الهدى والعدل والحق : السجود على تراب كربلاء واتخاذ سبحة خرزها من ذلك الإيمان الذي خالطها والإخلاص الذي عجن فيها ، وذلك من أجل معرفة الله وعبادته بما يحب ويرضى من الهدى ، وتسبيحه وتقديسه بسبحة خرزها قد خالط ترابه ذلك المجد والشرف والكرامة والإباء ، فإن السجود عليها والتسبيح بخرز من ترابها حقا يكون عمل صالح يُرفع لمحل الكرامة بأسرع من البرق ونوره ، فإنه بنور هداها يقتبس نور الله وهداه ورضاه ، لأنه دليل الإخلاص في جنب الله الذي ثوى في تراب كربلاء وخالطه إلى يوم الدين ، فلذا صار فيها حقائق من برهان معارف ذكر الله تعالى في كل ذرة من ذراتها . فحقا لي يا أخوتي : بعد أن عرفت الإمام الحسين عليه السلام بهذه المعرفة أن اسجد على تربته ، في كربلاء ، وأن أتخذ مسبحتي من طين جفف من قرب مثوى مرقده ـ من كربلاء ، فإنه طين الكرامة وتراب العز الظاهر والباطن ، فإنه طين يا بس من تراب كربلاء .

Con gusto, estas invitada

Op! yeap U'r rigth. Thanks U can see it,better as virtual tour http://www.panoramaterra.com/panoramas/northamerica/usa/florida/miami/nufmiambsde/nufmiambsde.php

Marcos,este es el Picacho en la via a Cucuta?Me parecio ver q estaba como en el cañon del Chicamocha

As we say in Colombia "Muy chevere"

Friends

  • loading Loading…

 

Ignacio Corzo's groups